Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ التحليلات \ توقعات و تحليل الفوريكس \ التحليل الأساسي للفوركس \ الركود يلوح في الأفق. التحليل الأساسي 01.02.2016‏
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




الركود يلوح في الأفق. التحليل الأساسي 01.02.2016‏

01.02.2016
قد يفقد الاقتصاد الأمريكي قريباً مكانته كمحرك رئيسي للانتعاش الاقتصادي العالمي في فترة ما بعد الأزمة المالية. فوفقاً للدراسات الأخيرة التي أجرتها صحيفة فايننشال تايمز، فإن احتمالات عودة الولايات المتحدة إلى براثن الركود هذا العام هي 20%. وبالتوازي مع ذلك، تتراجع احتمالية إقدام الاحتياطي الفيدرالي على المزيد من رفع أسعار الفائدة، والتي ستؤثر سلباً على المؤشرات الأمريكية، بينما تتزايد المخاطر العالمية جراء تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين.
وسجلت الصين بالفعل خلال العام الماضي نمواً اقتصادياً بنسبة 6.9%. بالطبع فإن تسجيل مثل هذه المعدلات غير متوقع بتاتاً في البلدان الأوروبية والولايات المتحدة، ولكن بالنسبة للصين فإنه يعتبر أدنى معدلات النمو الاقتصادي منذ عام 1990. ويبدو أن المسار الذي حدده الحزب الشيوعي الصيني بتحويل اعتماد الاقتصاد من التصدير إلى الاستهلاك المحلي يكتسب مزيداً من الزخم – حيث تراجع حجم التجارة الدولية بنسبة 7% خلال 2015، فيما تجاوز نصيب الخدمات في الناتج المحلي الإجمالي حاجز 50% للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
أحد العوامل الأخرى التي ستسهم في تعديل الاحتياطي الفيدرالي لخططه الرامية لرفع أسعار الفائدة هو القرار غير المتوقع الذي اتخذه البنك المركزي الياباني خلال الأسبوع الماضي بخفض أسعار الفائدة إلى مستويات سلبية. ويمكن مقارنة هذا القرار مع القرار المماثل الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي خلال العام الماضي. برغم ذلك، يظل عزم البنوك المركزية في اليابان وأوروبا على اعتماد مزيد من إجراءات التسهيل الكمي دعوة واضحة لمراجعة كافة خطط الفيدرالي التي رسمها خلال العام الماضي.
وكانت محافظة الفيدرالي جانيت يلين قد قدرت احتمال حدوث كساد جديد بنسبة 10%، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في ديسمبر وجرى خلاله الإعلان عن الزيادة الأولى للفائدة منذ عدة سنوات. وبرغم تحسن أوضاع سوق العمل وإظهار الاقتصاد الأمريكي إشارات جيدة على التعافي، إلا أن سوق الأسهم شهدت انخفاضات حادة في يناير، كانت هي الأسوأ منذ سنوات، وهو ما سيزيد بالطبع من احتمالات حدوث انخفاضات أكثر حدة إلى الدرجة التي تشكل معها تحدياً كبيراً أمام البنك المركزي.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أشار في نهاية العام الماضي إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة بنسبة 1% في 2016 خلال أربع اجتماعات للجنة السوق الفيدرالية. ولكن بدا واضحاً بعد ذلك أن قطاع التصنيع في الولايات المتحدة قد دخل في مرحلة من الركود بالتوازي مع اتجاهات سلبية لمعدلات الإنتاج. أيضاً فإن الديناميات الإيجابية في سوق العمل قد تتراجع بسبب إغلاق العديد من الشركات الأمريكية كما حدث في ديسمبر الماضي. وهنا قد يثور التساؤل حول مدى استعداد البنك المركزي لمواصلة سياسية التشديد النقدي في مثل هذه الظروف.
  




الرؤية الفنية في المدى القصير ترجح مزيد من الارتفاعات في أزواج الدولار الأمريكي. ويحظى هذا الافتراض بمزيد من القوة في حالة اليورو دولار على خلفية الإحصائيات الضعيفة التي صدرت من منطقة اليورو. حيث شهدنا خلال الجمعة الماضية تقارير سلبية عن التضخم كما سجلت قراءة مؤشر مديري المشتريات في القطاع التصنيعي مستويات متواضعة وفق ما أظهرته تقارير الاثنين. من المقرر أن يدلي ماريو دراجي في الساعة الرابعة عصراً بتوقيت جرينتش بكلمة أمام البرلمان الأوروبي ليقدم تقريراً عن عام 2015. وفي حال تحدث محافظ المركزي الأوروبي عن إمكانية مواصلة سياسته المتساهلة، فإن اليورو دولار قد يواجه المزيد من الخسائر.

عزيزي القارئ!

دون الحصول على تصريح، لا يمكنك استعراض أكثر من مقالتين يوميا وبحيث لا تتجاوز 10 مقالات في الشهر. لمواصلة قراءة استعراضاتنا التحليلية، سيتوجب عليك التسجيل أو الدخول إلى حسابك الحقيقي.

انتباه!

التوقعات الواردة في هذا القسم تعكس الرأي الخاص للمؤلف ولا يجب اعتبارها بأي حال من الأحوال توجيه للتداول. RoboForex لا تتحمل أي مسئولية لنتائج التداول المستندة على التوصيات الواردة في هذه الاستعراضات التحليلية.