Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ التحليلات \ توقعات و تحليل الفوريكس \ التحليل الأساسي للفوركس \ المركزي الأوروبي حين يكون هادفاً. التحليل الأساسي 14.03.2016‏
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




المركزي الأوروبي حين يكون هادفاً. التحليل الأساسي 14.03.2016‏

14.03.2016
للعام الثاني على التوالي، يحاول البنك المركزي الأوروبي ونظرائه من البنوك المركزية الأخرى تحقيق هدف التضخم الذي حددته عند 2%. وبطبيعة الحال ستتزايد تكلفة الإجراءات المتخذة لتحفيز النمو الاقتصادي كلما طالت الفترة اللازمة لتحقيق هذا الهدف. لنتذكر قبل سنوات محافظ المركزي الأوروبي ماريو دراجي وهو يرفض تماماً الحديث عن نسخة أوروبية من برنامج التسهيل الكمي، قبل أن يعود اليوم ليزيد من مخصصات هذا البرنامج بجانب توسيع قائمة الأصول التي يغطيها لتشمل السندات، خلال اجتماعه الأخير الأسبوع الماضي.
ومع تزايد الإجراءات والخطوات التي اتخذها المركزي الأوروبي لتيسير السياسة النقدية، قد يبدو للمرء أن دراجي ورفاقه لم يعد في أيديهم مزيد من الأسلحة لمجابهة الركود. ولكن قد لا تكون تلك هي الحقيقة لأن بمقدور البنك المركزي زيادة مخصصات التسهيل الكمي ضمن محاولاته الحثيثة لدفع التضخم نحو 2%. وقد تفرض تلك التطورات سؤالاً منطقياً حول السبب في سعي البنوك المركزية لتحقيق هذا المعدل تحديداً دون غيره؟
تكمن الحقيقة في استحالة القيام بتخفيض كبير في أسعار الفائدة لتصبح أقل بكثير من الصفر، لأن المودعين في تلك الحالة سيدفعون تكلفة كبيرة مقابل الاحتفاظ بأموالهم وهو ما سيقلل بالتبعية من كمية المدخرات النقدية. وبالتالي تظل البنوك المركزية في حاجة إلى حد أدنى من التضخم وبعبارة أخرى، يعتمد تأثير خفض أسعار الفائدة، والتي تقترب من الصفر، على معدل التضخم. وهناك في نفس الوقت العديد من العوامل الأخرى التي قد تدفع السلطات النقدية إلى تحريك معدل التضخم بعيداً عن الصفر مثل: مخاطر الانكماش التضخمي، ارتفاع تكلفة خدمة الدين الحكومي، الكساد العام في الاقتصاد، والعديد غيرها. أيضاً فإن ظهور كافة هذه العوامل مجتمعة يعزز من تأثيرها السلبي على الوضع الاقتصادي.
وينبغي ملاحظة أنه لا يوجد اتفاق بين الاقتصاديين حول المعدل الأمثل للتضخم. حيث يرى البعض أن البنوك المركزية يتعين عليها خفض معدل التضخم المستهدف عن 2% بسبب العولمة وارتفاع نسبة المسنين بين السكان. بينما ينادي البعض الآخر، بما في ذلك خبراء صندوق النقد الدولي، بزيادة معدل التضخم حتى 4% لإتاحة مزيد من الفرص للبنوك المركزية إبان أوقات الأزمات. ولكن النجاح النسبي للاحتياطي الفيدرالي في رفع معدل التضخم إلى 1.3% بالكاد قد يقلل كثيراً من مستوى طموحات المركزي الأوروبي.
 
وبناء على ذلك، قد يتزايد الاختلاف بين السياسات النقدية المطبقة على جانبي الأطلنطي. كما قد يلجأ ماريو دراجي في طريقه نحو الوصول بمعدل التضخم إلى 2% إلى زيادة حجم برنامج التسهيل الكمي، وربما استخدام مزيد من الأدوات. وفي حال قرر الاحتياطي الفيدرالي مواصلة سياسة الرفع التدريجي لأسعار الفائدة، فإن اليورو دولار سيتعرض إلى ضغوط مزدوجة من كلا الاتجاهين. وهو ما قد يزيد من فرص الكسر دون القاع الذي سجله خلال العام الماضي.
 
قسم التحليلات - RoboForex

عزيزي القارئ!

دون الحصول على تصريح، لا يمكنك استعراض أكثر من مقالتين يوميا وبحيث لا تتجاوز 10 مقالات في الشهر. لمواصلة قراءة استعراضاتنا التحليلية، سيتوجب عليك التسجيل أو الدخول إلى حسابك الحقيقي.

انتباه!

التوقعات الواردة في هذا القسم تعكس الرأي الخاص للمؤلف ولا يجب اعتبارها بأي حال من الأحوال توجيه للتداول. RoboForex لا تتحمل أي مسئولية لنتائج التداول المستندة على التوصيات الواردة في هذه الاستعراضات التحليلية.