Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ التحليلات \ توقعات و تحليل الفوريكس \ التحليل الأساسي للفوركس \ رهانات على أسعار الفائدة. التحليل الأساسي 21.10.2015‏
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




رهانات على أسعار الفائدة. التحليل الأساسي 21.10.2015‏

21.10.2015
سيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الدوري غدا الخميس، فيما ستظل مسألة تحفيز النمو في منطقة اليورو على رأس جدول الأعمال. أحد السمات البارزة للأزمة الحالية هو عدم وجود انتعاش اقتصادي سريع بالقدر الذي لوحظ في فترات سابقة. حيث تظهر تقارير الاقتصاد الكلي بدلاً من ذلك نمو متباطئ في معظم بلدان منطقة اليورو، لينتقل الركود بسلاسة إلى حالة من الكساد.
أثبتت سياسة خفض أسعار الفائدة، والتي تعتبر أحد الأدوات المفضلة للبنك المركزي، فعالياتها في مجابهة الركود، ولكنها فشلت بطريقة أو بأخرى في إعطاء دفعة قوية للاقتصاد. وهو ما دفع البنك المركزي إلى استخدام ما أسماه "طرق غير تقليدية" لتحفيز النمو الاقتصادي. بالطبع يحوز الاحتياطي الفيدرالي قصب السبق في هذا المضمار حيث أدت ثلاثة جولات من برنامج "التسهيل الكمي" إلى تضخيم ميزانية البنك المركزي لتصل إلى 4.5 تريليون دولار.
ولأغراض المقارنة، دعنا نتذكر أن الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي في عام 2000 كانت 500 مليون دولار. ومن ناحية أخرى، حققت البنوك المركزية نجاحات متباينة في استخدام أداة أسعار الفائدة على الودائع، وتحديداً عن طريق خفضها إلى معدلات سلبية. ففي العام الماضي حدد البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند -0.20%. وتكمن الفكرة الرئيسية لتلك السياسة في أن البنوك في هذا الوضع لن تجد فائدة من الاحتفاظ بالأموال في حسابات البنك المركزي الأوروبي وبالتالي ستصبح أكثر نشاطا في تطوير عمليات الإقراض، وهو الأمر المرحب به كمحفز للنمو الاقتصادي.
ونجحت تلك السياسة بطريقة أو بأخرى، وبالتوازي مع البرنامج الحالي لشراء الأصول، في تحقيق نتائج إيجابية حيث عادت معدلات الائتمان إلى النمو بعد ثلاثة سنوات من الانخفاض، برغم أنها لم تكن سوى زيادة طفيفة. ولكن من ناحية أخرى لا تزال معدلات التضخم قريبة من الصفر، بل وتحقق معدلات سلبية في بعض بلدان منطقة اليورو. أحد التجارب المثيرة للاهتمام في هذا الصدد هو ما قام به البنك المركزي الدنماركي حيث اتخذ عدة إجراءات تحفيزية كان من بينها خفض سعر الفائدة على الودائع إلى مستوى قياسي عند -0.75% (مع ملاحظة أن الدنمارك ليست عضو في منطقة اليورو ولا تزال تستخدم عملتها الخاصة، الكرونا الدنماركية).
وبرغم تطبيق البنك المركزي للمعدلات السلبية المذكورة إلا أن سعر الفائدة الذي تقدمه البنوك لعملائها لم يصل إلى مستويات سلبية. وفي ظل عدم وجود أي عوائد مجزية على الودائع لجأ معظم الدنماركيين إلى الاحتفاظ بمدخراتهم (سواء في شكل نقود أو أسهم)، أو استثمارها في العقارات. واتضح من تجليات تلك الأزمة أنه في ظل عدم اليقين بشأن الحفاظ على فرص العمل، فإن تحقيق نمو في النشاط الاستهلاكي ليست بالأمر الهين، خصوصاً بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي والذي يضم تحت جناحه 19 بلد تكَون منطقة اليورو.
 
تداول زوج EUR/USD خلال الأسبوع الماضي في مسار عرضي. وسنستمع يوم الخميس إلى حديث ماريو دراجي، وإن كنا نتساءل ما الذي سيقوله هذه المرة، حول برامج التحفيز التي يطبقها البنك المركزي الأوروبي، وإن كان من المتوقع أن تدفع الزوج إلى مزيد من التراجع. فتحت حاليا مركز بيع على اليورو حيث قد تدفع الأخبار الراهنة بالعملة الموحدة نحو تسجيل قيعان جديدة قبل بداية نوفمبر، ولكن سيعتمد الاتجاه المستقبلي بشكل رئيسي على قرارات كلا من المركزي الأوروبي والفيدرالي الأمريكي.

عزيزي القارئ!

دون الحصول على تصريح، لا يمكنك استعراض أكثر من مقالتين يوميا وبحيث لا تتجاوز 10 مقالات في الشهر. لمواصلة قراءة استعراضاتنا التحليلية، سيتوجب عليك التسجيل أو الدخول إلى حسابك الحقيقي.

انتباه!

التوقعات الواردة في هذا القسم تعكس الرأي الخاص للمؤلف ولا يجب اعتبارها بأي حال من الأحوال توجيه للتداول. RoboForex لا تتحمل أي مسئولية لنتائج التداول المستندة على التوصيات الواردة في هذه الاستعراضات التحليلية.