Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ المبتدؤون \ ابدأ تداول الفوريكس \ العوامل النفسية للأسواق المالية
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




العوامل النفسية للأسواق المالية

لتفهم كيفية عمل الأسواق المالية. سيتعين عليك ان تكون ملما ببعض المعلومات حول طبيعة النفس البشرية. تظهر كافة المشاعر والرغبات الإنسانية المعتادة بشكل أكثر قوة أثناء عملية التداول. المشاعر الطبيعية كالغضب والخوف والأمل والإثارة جميعها تصبح عوامل ذات تأثير كبير وحاسم بالنسبة للمتداول خصوصا في بيئة التجارة المتسارعة. الشخص الضعيف والجائع والبطيء والواثق من نفسه - كافة هؤلاء يصبحون عادة ضحايا للعبة التداول. معرفة نقاط ضعفك وأوجه القصور الذاتية سوف يساعدك على تجنب الإفلاس, أما إذا كنت قادرا على تقييم نفسية وسلوك المتداولين الآخرين, فان النجاح سيكون على الأرجح من نصيبك.

الجشع

الشعور المهمين على معظم المشاركين في سوق تداول العملات يكون عادة هو التعطش للمخاطرة.

إذا كنت حذرا جدا في حياتك اليومية, فربما تخسر العديد من الفرص في مجال التداول حيث قد تتردد في إغلاق الصفقات الرابحة. لهذا فقد يكون من الأفضل لك اختيار مجال عمل أخر يكون أكثر أمانا واقل مخاطرة.

أما إذا كنت تحب اقتناص الفرص, فان هذا قد يدفعك إلى التداول بكميات كبيرة ومن ثم تعريض نفسك وأموالك إلى مخاطر اكبر. في هذه الحالة قد ننصحك بالذهاب إلى إحدى الكازينوهات حيث سيكون العمل هناك أكثر سهولة واقل تكلفة.

يتعين عليك التمييز بين نوعين من الدوافع:

  • العقلانية, والتي تعد أمر طبيعيا لأي متداول محترف, وحتى المتداول المبتدئ قبل ان يفتح أولى صفقاته؛
  • غير العقلانية, وهي العاطفة التي تكون ملازمة لأي متداول, إلا ان الفارق هو ان البعض يمكنه التحكم في مشاعره بينما نرى البعض الأخر عاطفيين بدرجة اكبر من اللازم وعادة يحكم على هؤلاء بالفشل.

تحديد ماهية الدوافع أو الحوافز التي تحركك أثناء التداول ليس بالأمر الصعب, حيث يمكنك تمييزها من خلال الانتباه للإشارات التالية:

  • عندما تبحث عن رأي الآخرين؛
  • عندما تتحدث عن صفقاتك المفتوحة؛
  • عندما تعمل بدون خطة تم تجهيزها قبل دخول السوق.

كافة هذه العوامل تعكس ما إذا كان المتداول تحركه العواطف وليس العقل. أفضل علاج للتحكم في عواطفك المستثارة أثناء التداول هو إعداد خطة مالية تتضمن الأنشطة والصفقات التي تنوي ممارستها قبل الدخول إلى السوق.

الأمل والتوقع

الأمل في تحقيق الربح هو بدوره احد العوامل الأخرى التي تتحكم في المتداول. مما لا شك فيه ان الغرض من أي عمل نمارسه هو تحقيق الربح وتعظيم عوائد الاستثمار. برغم ذلك, إذا تغلب الأمل على الحسابات المنطقية, ستكون هناك مخاطرة في تقييم قدراتك عند تحليل الموقف في السوق, وقد تتخيل في بعض الأحيان ان لديك القدرة على تحويل مبلغ صغير من المال إلى أرباح طائلة. لهذا يتعين ان يكون هذا الأمل مصحوبا بحسابات منطقية, حتى لا تكون مثل المبتدئين الذين تدمرهم أمالهم.

يكون الأمل أمرا حاسما في حالتين:

  • في لحظة دخول السوق. حيث تكون الرغبة في تحقيق الربح هي الحافز الذي يدفع المتداول إلى القيام بصفقاته في الأسواق المالية.
  • في وقت الخسارة عندما يكون هناك أمل بحدوث تغيير إلى الأفضل.

توجد ثلاث خطوات سابقة على ظهور الأمل:

  • الأول, عند تكبد خسائر طفيفة يكون الأمل أمرا مبررا وحتميا (هذا إذا كنت تتصرف بدقة وفقا لخطة تثق في أنها ستؤدي إلى نتائج ايجابية).
  • تبدأ المرحلة الثانية مع استمرار تكبد الخسائر. في هذه الحالة قد يصعب على المتداول ان يقيم الموقف بشكل عقلاني وفقا لإمكانياته الواقعية. الحل الأفضل في مثل هذه المواقف هو إغلاق مركز التداول الخاسر أو ترك كل شيء على ما هو عليه؛ الأمر سيعتمد هنا على مدى قدرة المتداول على التحكم في رغباته.
  • تظهر المرحلة التالية حين تزداد الخسائر بشكل كبير, وهنا يحل اليأس مكان الأمل (عادة ما يظهر المتداولون المبتدئون في مثل هذه المواقف درجة عالية من الضعف والإحباط). اغلب المتداولون يواجهون عادة وفي لحظات كثير مشاعر الانكسار, حين يخيل لهم ان العالم كله أصبح يقف ضدهم. ولكن حقيقية الأمر ان المتداول الذي يتمكن من النجاح حتى في المراحل الأخيرة هو الذي يمكن ان يطلق عليه المتداول الناجح. برغم ذلك, فان الأحداث التي مر بها في المرحلة الثالثة ستجعل من الخوف ملازما لهذا المتداول طيلة مشواره العملي في المستقبل.

الخوف

يأتي الخوف عادة مصاحبا لتحقيق الخسائر. بعض الأشخاص قد يشل الخوف حركتهم حتى يصبحوا عاجزين عن النطق حتى وهم في طريقهم إلى الإفلاس. البعض الأخر يكون مجبرا على التحرك بدافع الخوف وهو ما يجعلهم يقدمون على فتح العديد من الصفقات غير المخطط لها, ولكن على عكس ما يأملون فان هذا الأمر يقودهم إلى الإفلاس بطريق أسرع.

في مثل هذه الفترات الحاسمة يحتاج المتداول إلى تحسين موقفه بأكثر من الجلوس ومشاهدة أحلامه تتبخر أمام عينيه مع تغير الأسعار. برغم ذلك, فان التصرفات الفوضوية ليست بالأمر الجيد في هذه المرحلة. التصرف بشكل متدرج ومعقول هو الطريق الصحيح للخروج من هذه الأزمات. لذا يتعين على المتداول ان يتجنب الذعر والفزع بينما يكون من الأفضل له التماسك وإتباع الخطة التي قام وفقا لها بإعداد المراكز المالية.