Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ المبتدؤون \ ابدأ تداول الفوريكس \ إدارة المخاطر في تجارة الفوركس
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




إدارة المخاطر في تداول الفوريكس

توافر إستراتيجية فعالة لإدارة رأس المال تعتبر احد العوامل الضرورية لتحقيق النجاح في الأسواق المالية. سيكون من المستحيل على أي شخص البقاء في سوق الفوركس وممارسة التداول دون ان يتوفر له إستراتيجية جيدة لإدارة أمواله. لهذا يمكن القول ان تحقيق النجاح في مجال تجارة الفوركس على الانترنيت يفرض على المتداول ان تكون لديه القدرة على تحديد المخاطر في كل صفقة يقوم بها. هذا الأمر لن يساعدك فقط على حماية أموالك, بل أيضا سيمنحك القدرة على مضاعفتها.

تشمل قواعد رأس المال المبادئ التالية:

استثمار ما لا يزيد عن نصف إجمالي رأس المال.

الرقم 50% هو ما يوصي به الكاتب الشهير جون ميرفي. بعض الخبراء الماليين يوصون بتقليل هذه النسبة لتتراوح ما بين 5 إلى 30%, وهو ما يعني ان المتداول سوف يحتفظ بما يزيد عن نصف أمواله لاستخدامها في الحالات الطارئة ودعم قدرته على مواصلة العمل بنجاح.

استثمار ما يقل عن 10 - 15% من إجمالي رأس المال في صفقة واحدة.

هذه القاعدة ستسمح لك بتجنب حالات الانهيار المحتملة والتي قد تواجهها في حال قررت استثمار كافة أموالك في صفقة واحدة.

معدل المخاطرة في أي صفقة يجب ان يقل عن 5% من إجمالي الأموال.

مراعاة هذا المبدأ سيحافظ على الخسائر التي يتكبدها المتداول في أي صفقة دون المستوى 5% من إجمالي رأسماله. يوصي بعض المحللين بتقليص هذه النسبة لتتراوح ما بين 1.5 - 2%.

يجب ان يكون مقدار الدفعة المقدمة اقل من 20 - 25% من رأس المال في كل مركز مالي مفتوح في مجموعة من الصكوك.

أسعار الصكوك التي تضمها مجموعة واحدة تتحرك عادة بشكل مشابه. فتح مركز تداول كبير في مجموعة واحدة يعد أمرا غير عمليا باعتباره يتنافى مع ضرورات التنويع. لذا يتعين عليك دائما إتباع القاعدة الهامة لتحقيق أمثلية الاستثمار وهي ضرورة تنويع أوجه استخدام الأموال. لهذا من الضروري تخصيص رأسمالك بالشكل الذي يساعدك على استيعاب الأضرار الناتجة من مواجهة صفقة كبيرة غير رابحة. وبالتالي فان الوصول إلى التنويع المناسب لرأس المال, يجعل المتداول قادرا على تعويض صفقاته الخاسرة عن طريق الصفقات الرابحة التي بحوزته.

مستوى تنويع المحفظة الاستثمارية

على الرغم من ان تنويع الاستثمارات يعد أمرا ضروريا لحمايتك من خسارة أموالك, إلا انه يتعين أيضا إدارة هذا التنويع بشكل مناسب. من الضروري الاحتفاظ بنوع من التوازن المعقول بين التنويع والتركيز. حتى يكون التنويع عاملا مفيدا, قد يكفي فتح صفقة على 4 - 6 مجموعات مختلفة من الصكوك المالية. يتباين التنويع عكسيا مع العلاقة بين مجموعات الأدوات المالية. إذا كانت هذه العلاقة سلبية, فان تنويع الاستثمار في هذه الحالة سيكون قويا.

وضع أوامر الوقف (وقف الخسارة).

يتم وضع أمر الخسارة للمتداول بغرض حمايته من تكبد خسائر كبيرة. أمر وقف الخسارة ببساطة هو عبارة عن سعر ثابت يقوم المتداول بتحديده لإغلاق الصفقة عنده في حال سارت تقلبات السوق في عكس صالح مركز التداول. يتم تحديد مستوى وقف الخسارة بحسب جاهزية المتداول لتحمل الخسارة في الصفقة الحالية ووفق تحليله لأوضاع السوق.

مثال: : لنفترض ان المتداول قام بإيداع 2,000 دولار. وبعد تقييم وضع السوق قرر المتداول فتح مركز لونج على زوج اليورو دولار, بمعنى شراء اليورو مقابل الدولار. قد يكون المتداول مستعدا لاستثمار 10% من إيداعه في هذه الصفقة بالتوازي مع مستوى للمخاطرة عند 3% من حجم هذا الإيداع.

بافتراض ان مستوى الرافعة المالية هو 1 إلى 100, فان المتداول يمكنه شراء 0.15 عقد قياسي على زوج اليورو دولار عند 1.2930 في هذه الحالة يدفع المتداول دفعه مقدمة بقيمة 200$ (10% من إيداعه).

يقوم المتداول بعد ذلك بوضع أمر وقف الخسارة والذي سيساوي 3% من 2000$ أي 60$. يعني هذا الأمر ان المتداول سيكون مستعدا لمواصلة الخسارة حتى تصل إلى 60$, وفور تجاوزها لهذا الرقم يقوم المتداول بإغلاق مركزه المالي عند سعر السوق.

عندما يصل زوج اليورو دولار إلى مستوى 1.2890, فان النتيجة المالية لمركزه الشرائي على زوج اليورو دولار بـ0.15 عقد ستساوي 60$. في هذه الحالة يقوم بإغلاق مركزه المالي عند 1.2980.

وبرغم ان المتداول في هذه الحالة تكبد خسارة بنسبة 3% من إيداعه, إلا انه تجنب أيضا خسارة كل رأسماله وهو الأمر الذي سيحدث في حال واصل سعر اليورو دولار تراجعه الحالي.

يتعين على المتداول قبل وضع وقف الخسارة تقييم سلسلة من العوامل الفنية التي يعكسها السعر على الرسم البياني, مع الوضع بالاعتبار في ذات الوقت أهمية تأمين أمواله. فكلما ذادت حدة تغيرات السوق كلما كان من المفضل عدم وضع أمر الخسارة قريبا من السعر الحالي. في كثير من الأحيان قد يفضل المتداول وضع أمر الخسارة قريبا من سعر الافتتاح لتقليص خسارته لأدنى حد ممكن في حالة كانت صفقته فاشلة. برغم ذلك فان وضع أمر الخسارة قريبا جدا من سعر الافتتاح يمكن ان يحرمه العديد من الصفقات الرابحة نتيجة إغلاق مركزه المالي سريعا بسبب بعض التقلبات قصيرة الأجل. والعكس بالعكس فان وضع أوامر الوقف بعيدا جدا عن سعر الافتتاح يمكن ان يزيد بدوره من عدد الصفقات غير الرابحة.

تحديد معدل الربح

يتعين على المتداول في كل صفقة يقوم بفتحها, ان يحدد بشكل مسبق نسبة بين الأرباح والخسائر. يتعين ان تكون هذه النسبة متوازنة دائما حتى يتجنب المتداول تكبد خسائر كبيرة في حال تحرك سعر السوق في اتجاه غير مرغوب. النسبة المعتادة لمعدل الربح إلى الخسارة هي 3 إلى 1. وفي حال عدم تحقق مثل هذه النسبة يكون من المفضل عدم فتح الصفقة من الأساس. على سبيل المثال, إذا كان المتداول يخاطر بملغ 200$ فان الربح المتوقع من المعاملة يجب ان يكون بحدود 600$.

وبالنظر إلى ان فرص تحقيق ربح كبير قد لا تكون متوفرة سوى في عدد محدود من الصفقات لذا يتعين ان يبذل المتداول قصارى جهده لتعظيم أرباحه. من الضروري لتحقيق ذلك الاحتفاظ بالمراكز الرابحة قدر المستطاع, إلا ان تقليص خسائر الصفقات غير الرابحة يجب أيضا مراعاته وعدم تجاهله لتحقيق هذا الهدف.

فتح مراكز متعددة

فتح عدد قليل من المراكز على صك مالي واحد يمكن المتداول من التعرف بصورة أكثر دقة على الصفقة والاتجاه الذي تسلكه. الغرض من فتح مثل هذه المراكز المتعددة هو القيام بصفقة متكاملة على المدى القصير. حيث يتم وضع أوامر لوقف الخسارة يجرى تنفيذها وإغلاق الصفقة عندما يصل السعر إلى مستوى الوقف المحدد. المراكز المالية المتوافقة مع الاتجاه السائد يفضل أن يوضع لها أوامر وقف بعيدة بعض الشيء بحيث تسمح للمتداول بالاحتفاظ بها حتى في حال ظهور بعض التقلبات الثانوية في السوق, وهو ما يؤدي في نهاية المطاف إلى دعم قدرة المتداول على تحقيق أقصى قدر ممكن من الأرباح.