Dakar 2017
Roboforex is an official sponsor
of "Starikovich-Heskes Team"
at the Dakar 2017
الصفحة الرئيسة \ المبتدؤون \ ما هي تجارة الفوركس؟ \ المشاركون في سوق الفوركس
إطرح سؤال
لم تجد المعلومات التي تحتاجها؟ أطرح أسئلتك واحصل على الإجابات عبر الإنترنت!
أدخل الدردشة
أو أدخل رقم هاتفك في النموذج التالي، وسوف نتصل بك على الفور.
معاودة الاتصال




المشاركون في سوق الفوركس

المنظمات المصرفية التجارية

تقوم المنظمات المصرفية التجارية بإجراء غالبية عمليات تبادل الصرف الأجنبي. يقوم العديد من المشاركين الآخرين في الأسواق المالية بفتح حسابات مصرفية في البنوك لإجراء عمليات الإيداع والائتمان الضرورية فضلا عن معاملات تبادل الصرفي الأجنبي. تتمكن المؤسسات المصرفية عبر المعاملات التي تجريها مع زبائنها من تجميع الطلب اللازم في الأسواق المالية المعاصرة لعمليات تبادل الصرف الأجنبي, فضلا عن زيادة رأس المال والتداول مع البنوك الأخرى. وبالإضافة إلى عملها مع العملاء, قد تقوم المؤسسات المصرفية بتنفيذ بعض الصفقات مستخدمه أموالها الخاصة.

في واقع الأمر فان سوق تجارة العملات عبر الانترنيت ليس سوى أرضية للمعاملات التي تجري بين البنوك. وبالتالي,عندما نتحدث عن أسعار الفائدة وتحركات أسعار الصرف, سيتعين علينا ان نأخذ في الاعتبار سوق الصرف الأجنبي بين البنوك أو الانتربنك. العامل الأكثر تأثيرا في هذه الأسواق بلا شك هي البنوك الدولية الكبرى والتي تقوم يوميا بإجراء صفقات لتبادل العملات الأجنبية تقدر قيمتها ببلايين الدولارات. من أمثلة هذه البنوك باركليز بنك وسيتي بنك وبنك الاتحاد السويسري والعديد غيرها. الفرق بين هذه البنوك والمؤسسات المصرفية الأخرى هو حجم التعاملات والتي يمكن ان تؤثر على سعر العملة.

ينقسم اللاعبون الرئيسيون في أسواق تبادل العملات الأجنبية بشكل تقليدي إلى مجموعتين رئيسيتين يطلق عليهم اصطلاحا "الدببة" و"الثيران". يسعى الدببة أو البائعون إلى تقليل السعر, فيما يحاول الثيران أو المشترون دفع السعر إلى أعلى. برغم ذلك, فان محصلة الصراع بين هاتين المجموعتين يؤدي إلى توازن السوق وهو الأمر الذي يجعل الفرق في أسعار صرف العملات متباينة بشكل طفيف للغاية. ومع ذلك, فان قدرة الدببة أو الثيران على السيطرة على السوق في بعض الأحيان قد يؤدي إلى إحداث تقلبات حادة في أسعار صرف العملات.

شركات التجارة الدولية

توفر الشركات العاملة في مجال التجارة الدولية كمستوردين طلبا مستقرا على رؤوس الأموال الأجنبية وعرض العملات. بالإضافة إلى ذلك, يقوم هؤلاء بزيادة ووضع أرصدتهم من العملات وإجراء بعض الإيداعات قصيرة المدى. برغم ذلك, تقوم هذه الشركات بإيداع أموالها وتنفيذ صفقات تبادل العملات الأجنبية من خلال البنوك التجارية, وذلك لأنها ليس لديها إمكانية الوصول المباشر إلى سوق العملات.

الشركات العاملة في مجال استثمارات الأصول الخارجية: صناديق سوق المال, صناديق الاستثمار والشركات الدولية

تمثل هذه الفئة من الشركات مختلف صناديق الاستثمار العالمية, والتي تقوم سياستها على إدارة محفظة متنوعة من الأصول, أي الاستثمار في الأوراق المالية للشركات الكبرى والسندات الحكومية من بلدان مختلفة. بلغة التجار, فإنها عبارة عن "كيانات مالية".

احد أشهر الأمثلة المعروفة على هذه النوعية صناديق الاستثمار هو صندوق "Quantum" التابع لمضارب العملات الشهير جورج سورس, وأيضا شركة دين ويتر. هذه المجوعة من المشاركين في سوق الفوركس تتضمن أيضا الشركات الدولية المتخصصة في استثمارات الإنتاج الخارجية :المشاريع المشتركة, والمكاتب التنفيذية, وغيرها. من أمثلة هذه النوعية من الشركات زيروكس، نستلة، بريتيش بتروليوم، الخ.

البنوك المركزية

الهدف الرئيسي من وجود البنوك المركزية هو تنسيق العرض النقدي في سوق العملات الأجنبية, وذلك بهدف وقاية سعر صرف العملة الوطنية من التقلبات الحادة بغرض تجنب الأزمات المالية والاقتصادية, فضلا عن الحفاظ على التوازن بين الصادرات والواردات.

يمكن للبنوك المركزية ان تؤثر على سوق العملات بشكل مباشر أو غير مباشر: سواء في شكل التدخل المباشر لشراء أو بيع العملة أو عبر التنسيق بين حجم المعرض النقدي وأسعار الفائدة. لا يمكن للبنوك المركزية ان تلعب دور الدببة أو الثيران, لان أهدافها قد تتباين ما بين السعي نحو رفع أو خفض قيمة العملة. يقوم البنك المركزي, سواء منفردا أو بالتعاون مع المؤسسات المصرفية الأخرى, بتشغيل استثمارات مشتركة أو تنفيذ سياسة نقدية موحدة. الجدير بالذكر ان أكثر البنوك المركزية تأثيرا في العالم هي الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة, البنك المركزي الألماني, وبنك انجلترا المركزي (أو السيدة العجوز)

بورصات العملات

تتواجد بورصات العملات في البلدان التي تمر اقتصادياتها بمرحلة انتقالية. تتضمن وظائف هذه البورصات تبادل العملات لصالح الشركات فضلا عن ضبط أسعار الصرف في السوق. في هذه الحالة فان الدولة هي التي تقوم بتنظيم أسعار الصرف والسيطرة عليها باستخدام جزء صغير من سوق الصرف.

وسطاء تبادل العملات

يعمل وسطاء تبادل العملات كوسطاء بين البائعين والمشترين للعملات الأجنبية كما يقوموا أيضا بتنفيذ بعض عمليات التحويل أو الإيداع أو الاقتراض بين هذه الأطراف. يتحصل وسطاء العملات على عمولة مقابل خدماتهم, والتي تكون عادة في شكل نسبة مئوية من إجمالي قيمة المعاملة.

الأفراد

يقوم الأفراد بإجراء عدد كبير من العمليات غير التجارية قد تتضمن السفر إلى الخارج, تحويلات الرسوم والرواتب والمعاشات, وأيضا شراء وبيع العملات الأجنبية, وبفضل إتاحة إمكانية التداول في العملات منذ عام 1986, بات بإمكان الأفراد استثمار أموالهم الفائضة في تجارة سوق الفوركس بهدف تحقيق الأرباح إضافية.